رأي خاص:عرب كلوب هولندا

لو كان لتطبيق (تيك توك) لسان لكان كفر من شدة تعطش بعض النساء العربيات للشهرة مقابل عرض اجسادهم من اجل الوصول الى الشهرة العالمية.

انه تطبيق تيك توك او tik tok كما يحلوا للبعض تسميته. اشتهر هذا التطبيق من اجل تصوير الابداع الشخصي ولكن عندما وصل لبعض النساء العربيات كان المفهوم خطأ، فظن البعض أن بعرض اجسادهن والتمايع والغنج امام كاميرات هواتفهم الذكية سوف يحصلن على الشهرة .

وهذا ما دفع بعض النساء للإستعانة بمقاطع صوتية لتطبيق فيديوهات اكثر ايحائة جنسية. بعض الأمثلة على ذلك الاستعانة بمقاطع من الدراما مثال “صدرك برا” وهو من مقطع كوميدي لبناني يعرض على بعض القنوات اللبنانية.

بالعودة الى تطبيق تيك توك او بالأحرى جنس تيك توك ايضا للبث المباشرالنصيب الاكبر من خلال عرض اجسادهن، خصوصا مع عبيد الكبت الجنسي المتواجدون في بعض الدول التى تحظرفيها ممارسة الجنس.

كيف تحصل بائعة الهوي في تيك توك على مقابل مادي من خلال البث المباشر؟ الجواب سهل جدا: لباس شفاف و القليل من الحياء حتى تتعلق صنارة الصيد في شباك احد تلك العبيد لإرسال الهداية التى تتحول الى نقود من خلال نفس التطبيق .

يبقى السؤال الاكبر هل التعطش للمال هو الدافع وراء ذالك او هو التكالب على الشهرة؟

الجواب على هذا السؤال برسم الجمهور العربي المثقف…