أدت حالة الإغلاق المفروضة بسبب وباء فيروس كورونا في التشيك إلى التوقف عن ممارسة تقليدية مثيرة للجدل تتزامن مع عيد الفصح، حيث يقوم بعض الرجال بضرب نساء بلطف باستخدام كرباج مصنوع من أغصان الصفصاف.

وينتشر هذا التقليد في المناطق الريفية، حيث يذهب الرجال من بيت إلى بيت وهم يغنون ويجلدون النساء بشكل طفيف على سيقانهن ومؤخراتهن، وكأن هذه وسيلة للمحافظة على الخصوبة لديهن.

ويحصل الرجال من النساء على مكافأة تتراوح بين البيض الملون ومشروب الخوخ الكحولي.

لكن بعض النساء لا يعتبرن هذا التقليد لطيفا.

وتقول لادكا بويرفا التي نشأت في براغ لبي بي سي “الأمر موجع جدا. حتى حين كنت طفلة كنت أكره مدلولات الأمر: أنت تعطين الرجال البيض لتجنب الأذى، لا يعجبني هذا أبدا”.

ويمكن النظر للأمر كتقليد ريفي لطيف، يعود إلى تقاليد الخصوبة الوثنية، أو كتقليد ينم عن تحيز جنسي وهو بالتالي غير مقبول ويذكر بالسلطة الذكورية.

ويقضي الرجال في القرى الفترة الصباحية يتنقلون من منزل لمنزل يجلدون النساء.

وفي الواقع، مع مرور الوقت وبدء سريان مفعول مشروب الخوخ، فإن قدرة الرجال على الجلد تضعف وتتلاشى.

وبغض النظر عن الجدل بشأن التقليد، فقد ألغي هذا العام لأن وزير الداخلية يان هامتشك طلب من الرجال أن يتركوا أسواطهم في البيت.

وتعتبر جمهورية التشيك من البلدان التي لم ينتشر فيها فيروس كورونا بشكل واسع، حيث سجلت 89 حالة الأحد، وبلغ مجموع عدد الوفيات الكلي 139.

ومع ذلك طلبت السلطات من الناس أن يكونوا على حذر وألا ينسوا لبس الكمامات.


المصدر: بي بي سي عربي

By Admin

error: Alert: Content selection is disabled!!