في أحد الأيام جلس القاضي على كرسيه يشعر بالارتياب في الرجل الذي يقف أمامه ، يسأله عن دينه وينكر الرجل ، قال القاضي البينة على من أدعى والقسم على من أنكر ، وطلب من الرجل أن يقسم على ما قاله ، أقسم الرجل بأنه محق بكل كلمة قالها ، فحكم القاضي بالبراءة .
انصرف الرجل أمام الجميع ، ولكن حين وصل إلى باب المحكمة سقط ميتًا ، شعر الجميع بالصدمة ، لكن في الحقيقة هذه ليست بداية القصة ، بداية القصة كانت قبل هذه الحادثة بعام كامل .
كان هناك تاجرًا كريمًا معروف عنه أنه يخدم من يحتاج إليه ، ويساعد الطالب والمسكين ، في أحد الأيام كان في الوكالة الخاصة به ، ودخل عليه شاب عرفه بنفسه ، وأخبره أن والده كان صديقه وأنه أوصاه أن يذهب إليه في حال احتاج إلى أي شيء .
وفي هذا العام لم يأت المطر وخربت المحاصيل ، وكان الشاب مدينًا للبنك بمبلغ 1500 دينار ، فقام التاجر وفتح خزانته وأعطى الشاب المال ، وسجل التاجر الدين في دفتره ، ولكن بعد شهور توفي التاجر .
بحثت أرملته في أوراقه وساعدها في ذلك شقيقها الذي كان يعمل محاميًا ، تعرفت الأرملة على كل الأموال التي أخرجها التاجر للناس ، واستردتها جميعًا إلا دين الشاب ، أرسلت إليه أكثر من مرة تطالبه برد المال ، لكنه لم يرد لها خبرًا .
حاولت أن توسط عقلاء المدينة ، لكنه ادعى أنه رد الأموال بالفعل ، وأن التاجر لابد وأنه نسي أن يسجل أنه رد الدين ، أشيع الخبر في القرية ، وانقسم الناس بين أرملة التاجر وبين الشاب .
قررت الأرملة أن ترفع الأمر إلى المحكمة وساعدها شقيقها مجددًا ، بالفعل رفعت القضية وحاول القاضي أن يستجوب الشاب كثيرًا ، كان القاضي يشعر أنه كاذب ولم يرد الدين ، ولكن في مثل هذه القضايا هناك قاعدة واحدة يتم العمل بها ، وهي البينة على من أدعى والقسم على من أنكر .
ولم ينكر الشاب أنه أستدان ولكنه أنكر أنه لم يسدد دينه ، وبالتالي حين أقسم على أنه رد الدين ، حكم القاضي بالبراءة ، وحين توفي الشاب انتهى كل شيء ، وعادت الأرملة منزلها دون شيء لتربي أطفالها .
بعد شهر من المحاكمة كان فصل الشتاء بدأ وكانت الأمطار والرياح تكسر صمت الليل ، كانت الأرملة تنام بين أطفالها حين سمعت طرقات على الباب ، ذهبت لترى من يطرق الباب في هذا الوقت المتأخر .
حين فتحت الباب وجدت امرأة ترتدي جلباب أسود ، وفي يدها طفل لا يتعدى الخمسة سنوات ، لم تمهل المرأة الأرملة أن تقول أي شيء ، قالت لها أنا زوجة الشاب ، كنت أعلم القصة كاملة ، وأعلم أنه لم يرد لزوجك الدين .
طلبت منه أن يرده إليك وإلى الأيتام ، ولكنه رفض ، وعاقبه الله بحياته مقابل المال ، أخرجت المرأة من جلبابها صرة بها مبلغ الـ 1500 درهم ، وضعتهم في يد الأرملة وعادت دون أن تترك للأرملة فرصة أن تنطق بكلمة .
شعرت الأرملة بالدهشة ، ووقفت فترة أمام الباب ترى السيدة والطفل يبتعدان في وسط المطر ، حملت الأموال وعادت إلى فراشها ، وهي تردد أن الديان حي لا يموت ، وأن الله وحده هو من يحمي حقوق الأيتام والمستضعفين ، سامحت الشاب ونامت في فراشها تشعر بنعم الله عليها ورعايته لها ولأطفالها .
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…