ذات مرة كان هناك ضفدع وحيد يعيش في بركة بجوار قصر مهجور ، وفي بعض الأحيان كانت تأتي ساحرة السفر وتبقى في هذا القصر لمدة يوم واحد ، فقرر الضفدع الذهاب وإلقاء نظرة على القصر المهجور ، لهذا قفز إلى أعلى حتى وصل إلى إطار نافذة قديمة ، وبدلاً من ملء الإطار بالزجاج ، كان ممتلئًا بما يشبه فقاعة الصابون ، وحينما رأها الضفدع أراد أن يتسلى ويلعب بالقفز من خلال الفقاعة .
ولكن في الحقيقة لم تكن تلك فقاعة صابون ، كانت بقايا جرعة سحرية تركتها الساحرة ، وعندما قفز الضفدع من خلالها وجد نفسه يدخل مكانًا مختلفًا جدًا ، فبدا وكأنه يدخل منزل شخص غني جدًا ، كان المكان دافئ وتفوح منه رائحة لطيفة ، لكن ذلك لم يدم طويلا فقد رصد كلب كبير الضفدع وكان على وشك الإمساك به ، لكن لحسن الحظ استطاع الضفدع أن يقفز من النافذة بثلاث قفزات كبيرة ، فقط ليجد نفسه الآن في بركة رائعة مليئة بالضفادع .
كانت الضفادع ذات جمال كبير وكان بالبركة عدد كبير من الضفادع الذين يلعبون بسعادة طوال اليوم ، أما ضفدعنا فلم يكن وسيم ولا قبيح ، كان منظره طبيعي وهذا يعني أنه لم يكن موضع ترحيب كبير من الضفادع الأخرى ، لكنه كان يستمتع بنفسه لدرجة أن هذا لم يكن له أهمية كبيرة لديه ، وعاش الضفدع هناك لعدة أيام ، ولكن في إحدى الليالي قامت مجموعة من الضفادع الذين كانوا يتضايقون من مظهر الضفدع الشائع ، بامساكه أثناء النوم وألقوه مرة أخرى من خلال النافذة .
استيقظ الضفدع في غرفة نوم مظلمة باردة وغير مريحة. كان هناك صبي صغير بها ، فرحب الصبي بالضفدع في سعادة كبيرة ، وسرعان ما أصبح الولد والضفدع رفيقين لا ينفصلان ، واعتنى الصبي بالضفدع بأقصى ما يستطيع من جهد ، ولكن الضفدع كان لا يكف عن التفكير في جميع وسائل الراحة التي كان يتمتع بها في البركة الرائعة التي عاش بها قبل أيام ، وفي إحدى الليالي عندما كان البرد يزداد سوءًا ، ونفد الحطب من الغرفة قفز الضفدع إلى النافذة وخرج في القطب الشمالي!
وهنا شعر الضفدع وكأنه يموت من البرد ، لذا قفز بسرعة من خلال النافذة مرة أخرى ، ولكنه في هذه المرة وجد نفسه في صحراء ، وعندما قفز مرة أخرى عبر النافذة ، عاد إلى وسط الثلوج القطبية ، لا يهم كم مرة قفز ذهابًا وإيابًا ، فقد كان يخرج دائمًا إما من القطب الشمالي أو الصحراء ، وبينما كانت تتغير وجهته من مكان إلى آخر ، كان يتذكر سيده الصالح ؛ الولد الفقير وكيف كان يعامله ، فالضفدع لم يشكر الصبي على الاهتمام به ، وكان مهتمًا فقط بنفسه محبًا لراحته الخاصة ، وندم على تركه فقد كان وجوده مع الولد يعني نهاية هذا الوضوع السيء ، فقد كان سيرحمه من الجوع والقفز من أسوأ درجات الحرارة إلى أقصى درجات الحرارة .
القيمة المستفادة من القصة :
الرضا بما قسمه الله لنا حتى لو كان قليلًا ، والبقاء مع من يحبوننا ويعملون على راحتنا مثل الأم والأب ، لأننا لن نجد أفضل منهم في العالم ، وأيضا الابتعاد عمن يضايقونا وعدم محاولة البقاء معهم ، إن كانوا لا يهتمون لأمرنا أو يحبونا .
القصة مترجمة عن :
The Frog Who Jumped Through Windows
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…