كان جاك طفل متذمر دائمًا ولم يكن سعيدًا بأي شيء ، رغم وجود العديد من الأصدقاء لديه ورغم أن والديه كانوا يحبونه بشدة ، ولكن كل ما كان جاك يفكر فيه هو ما لم يكن لديه ، أو الأشياء التي كانت لديه والتي لم يكن راضيًا عنها ، فإذا أهداه أحدهم بسيارة فإما تكون كبيرة جدًا أو بطيئًة جدًا من وجهة نظره ، وحتى إذا خرج يومًا للتنزه وذهب إلى حديقة الحيوان ، كان يعود بخيبة الأمل لأنهم لم يسمحوا له بإطعام الأسود .
وحتى إذا لعب كرة القدم مع أصدقائه فإنه يشتكي قائلاً : إن هناك الكثير منهم ولا استطيع أن العب الكرة أكثر ، فدائما كان جاك يشكو ، وما زاد من شكوى وتذمر جاك هو ضحكات السحابة المخادعة ، ففي يوم من الأيام كانت ضحكات السحابة تزداد وسمعت السحابة كل شكوى جاك عندما كانت فوق رأسه ، فبدأت في إسقاط المطر الأسود الثقيل عليه وكانت هذه الخدعة مع الضحكات ، هي المفضلة عند السحابة للعب على الأطفال الصغار الغاضبين مثل جاك .
لم يكن جاك معجبًا بهذا المطر الأسود الذي جعله يشكو أكثر ، وأصبح جاك أكثر غضبًا بعد أن أدرك أن السحابة كانت تتبعه ، وقد استمر هذا لمدة أسبوع تقريبًا ولم يتمكن جاك من الابتعاد عن السحابة أبدًا ، فغضب أكثر وأكثر ، وكان لدى جاك صديقة صغيرة كانت فتاة سعيدة تدعى غلاديس ، وكانت غلاديس الوحيدة التي كانت على استعداد للتسكع مع جاك خلال كل تلك الأيام السوداء والممطرة بمطر أسود على جاك .
أما جميع الأطفال الآخرين كانوا يهربون منه ، ليتجنبوا أن يغرقوا بذلك المطر العجيب وينتهي بهم المطاف باللون الأسود ، وفي أحد الأيام عندما كان جاك في حالة من الغضب الشديد من تلك الأمطار السوداء وتلك السحابة التي تتبعه ، قالت له غلاديس ابتهج! ، فما يجب أن تدركه هو أنك الوحيد منا الذي لديه سحابة خاصة به تظله أينما سار ، والأفضل في هذه الأمطار هو أنه يمكننا لعب بعض الألعاب الممتعة مع سحابة كهذه ، ألا تعتقد ذلك ؟
وبما أن غلاديس كانت صديقته الوحيدة المتبقية في تلك الأيام ، ولم يكن يريدها أن تغادر كما غادر الآخرون ، وافق جاك على مضض فأخذته غلاديس إلى بركة السباحة وتركته هناك حتى أصبحت جميع مياه المسبح سوداء ، ثم ذهبت وأحضرت أطفال آخرين وجاءوا ولعبوا في البركة ، وبهذا الماء الأسود مما يعني أنه كان يمكن أن يلعبوا الغميضة .
وعلى مضض ، كان على جاك أن يعترف بأن اللعب كان ممتعًا كثيرًا ، ولكن ما كان أكثر متعة هو لعبة إحنا القطط ، والتي كان يجد فيها جاك القطط ويمر بجانبها ، وعندما تشعر القطط نفسها بالبلل فإنها تقفز بجنون ، وتهرع بسرعة قصوى مع نظرة مضحكة على وجوه الأطفال ، وبعد فترة أصبح جميع الأطفال في المدينة يتجمعون حول جاك ، حيث يفكرون في ألعاب جديدة يمكنهم لعبها باستخدام السحابة معه .
و لأول مرة على الإطلاق بدأ جاك في رؤية الجانب الإيجابي من الأشياء ، وحتى الأشياء التي بدت سيئة للغاية في البداية مع ضحكات مكتومة ، تلك السحابة المخادعة اعتقدت أنها يمكن أن تغادر الآن ، لأن هدفها قد تم بالفعل فقد أدرك جاك الجانب الايجابي في الأشياء ، ولكن قبل مغادرتها أعطت جاك يومين من الأمطار المتعددة الألوان ، التي اخترع بها الأطفال أكثر الألعاب متعة على الإطلاق .
وعندما اختفت السحابة واختفت ضحكاتها في النهاية ، لم يعد جاك يشكو جاك ، فقد أدرك أن يجب أن يركز على الخير في الحياة ، والشيء الجيد في رحيل الأمطار هو أن جاك لم يعد مبللًا طوال اليوم ، والآن يمكنه يستمتع بكل وقته مع الجميع ويبتكر العديد من الألعاب مثلما شاء .
القصة مترجمة عن :
The Incredible Black Rain
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…