الكسل صفة مذمومة ، حذرنا منها ديننا الحنيف ، وطلب منا أن نكون مسلمون ذووا نشاط دائم ، لأن النشاط جزء من العمل الجاد ، ونحن مطالبون بالعمل الجاد والدائم ورفيع المستوى ، حتى تستطيع أماتنا العربية أن تنهض ، وترتقي وتسابق الأمم الأخرى في التقدم والعلم والرقي ، ولكن هل كان فلفل يدرك كل تلك الأمور ؟
في صباح أحد الأيام المشرقة ، ذهبت المعلمة سمية إلى مدرستها ، حتى تلتقي بأبنائها الأعزاء من الطلاب والطالبات ، وتعطيهم دروسهم كما اعتدوا جميعا ، وكان الطلاب ينتظرون دروسها بشغف شديد ، فقد اعتادت ألأن تروي لهم ، قصة تحمل من المواعظ والعبر الكثير والكثير ، وبمجرد أن دخلت إلى قاعة الدرس ، هلل الطلاب وابتسموا في وجهها .
فألقت عليهم التحية واطمأنت على الجميع ، وقالت لهم سوف أحكي لكم قصة قصيرة عن ال كسل ، فتحمس الأولاد جميعًا وأنصتوا لها باهتمام ، فقد تعلموا أن الإنصات أمر مهم للغاية ، خاصة عندما يتحدث إلينا من هو أكبر منا سنًا ، وعندما رأتهم المعلمة سمية بهذا الوضع ، قالت لهم بارك الله فيكم جميعًا ، أنا فخورة بأخلاقكم هذه ، فاستمعوا للقصة .
قالت المعلمة ، كان فلفل طفلاً كسولاً للغاية ، حتى أنه كان عندما يذهب لمدرسته ، بدلاً من أن يستمع لأساتذته ومعلميه ، كان ينام داخل الحصة ، وعندما يستيقظ بالطبع لم يكن يتذكر شيئًا مما قيل ، وهذا بالطبع كان أمرًا سيئًا ، تسبب في غضب والديه منه ، إلى جانب غضب زملائه بالفصل ، فما يلبث أن يدخل إلى فصله .
حتى يبدأ الجميع في سماع صوته وقد راح في نوم عميق ، بالطبع غضبت منه معلمته ، فهو لا يستمع للشرح ومستواه العلمي كان متدنيًا للغاية ، مقارنة بزملائه ، واحتارت لمعلمة معه ماذا يمكنها أن تفعل تجاه فلفل الكسول ؟
كان فلفل يعود للمنزل ، فيرمي حقيبته على الأرض ، بكل إهمال ويذهب ليخلد إلى النوم ! فكان فلفل يحب النوم جدًا ، ويقول النوم يجعلني لا أستمع لشرح ، أو أقوم بمساعدة أحد في عمل شيء ، وأنا أحب الراحة جدًا ، مما أغضب والدته كثيرًا ، فهو لا يسمع كلامها أبدًا .
هنا فكرت المعلمة في أن تعطي فلفل درسًا ، يتعلم منه أن الكسل أمر مذموم جدًا ، ويجب على الجميع أن يتجنبوه ، فأتت بعصا مبرمجة وقامت بضبطها ، ووضعتها إلى جوار فلفل ، فكان كلما نام فلفل ، قامت العصا وضربته ، مما تسبب في ضجره بشدة ، وبدأ يفكر في حل للتخلص من تلك العصا ، حتى يستطيع النوم .
فذهب إلى صديقه لحلح وأخبره عن ضيقه من هذه العصا ، وكان لحلح على العكس من فلفل ، فقد كان نشيطًا ومجتهدًا ويحب الاستذكار ، ويسمع كلام والديه ومعلميه ويحبه الجميع ، فضحك كثيرًا عندما سمع ما حدث مع فلفل ، وأخبره أنه سوف يحل له هذا الأمر .
ذهب لحلح واشترى عصا أخرى ، وقام ببرمجتها ، لتضرب فلفل عندما ينام بكل كسل ، فأصبح لدى فلفل عصوان مبرمجتان ، فكان لا يستطيع النوم بالمنزل أو بالمدرسة ، من شدة الضرب ، فبدأ فلفل يضبط أوقاته وأصبح أكثر نشاطًا من قبل ، ولا ينام وبدأ يجتهد في دروسه أيضًا ، وسعد به والديه ومعلمته جدًا .
وشجعوه على الاستمرار في هذا النشاط ، وأن يصبح النشاط جزء من روتينه اليومي ، وبالفعل استطاع فلفل أن يصبح من الأولاد المجتهدين وحصل على درجات متميزة بين أقرانه ، واحتفظ بالعصوان لديه فكان كلما نظر إليهما ، تذكر الدرس الذي تعمله ، وتعود ألا يكون كسولاً بعد اليوم .
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…