في إحدى القرى البعيدة بالهند ، كان يعيش صبي صغير يدعى تشندرا مع أسرته الصغيرة ، والتي تزوج فيها أبوه بامرأة أخرى بعد وفاة أمه ، وكانت القرية في ذلك الوقت تعاني من ندرة المياه ، حتى أن كل الناس بالقرية كانوا يذهبون إلى صنبور ماء بعيد ، لجلب المياه من هناك .
وكان الصبي الصغير يستيقظ كل صباح للحصول على الماء من هذا المكان البعيد لنفسه ولعائلته ، وقد كانت مهمة جلب الماء صعبة عليه بسبب طول الطريق ووعورته ، حيث كان يذهب وحده صباحًا ومساءًا .
وفي حين أن زوجة أبيه كانت تعطيه هذه المهمة الصعبة ، كانت تعطي مهام سهلة لأشقائه ، ومع ذلك لم يكن الصبي الصغير يحمل أي مشاعر غضب أو حقد تجاه أسرته ، فقد كان يقوم بهذا العمل الشاق بكل حب من أجل سعادة سرته .
وذات مرة أثناء عودته من رحلة جلب الماء اليومية ، رأى رجلًا مسنًا يستريح تحت شجرة ويبدو عليه الجوع والعطش ، فلما اقترب منه ورأى الرجل المسن الماء الذي يحمله ، طلب منه أن يسقيه بعضًا من الماء ، فقام الصبي على الفور بإعطائه وعاء الماء لكي يشرب منه .
فشكره الرجل العجوز ودعا له بالخير والتوفيق ، ثم أكمل الفتى سيره وقبل وصوله للمنزل التقى بسيدة في منتصف العمر طلبت منه أن يسقيها فأعطاها الصبي الوعاء لكي تشرب ، وبعد أن روت ظمأها شكرته دعت الله أن يرزقه الخير .
فسار الصبي إلى منزله وهو سعيد بفعل الخير ، ولكن حينما وصل إلى المنزل كان نصف الوعاء فارغ ، فغضبت عليه زوجة ابيه وعنفته لأن نصف الوعاء لن يكفي أسرته ، على الرغم من ذلك كان الصبي يفعل هذا كل يوم حينما يخرج لجلب الماء ، ويطالبه العطاشى والمحتاجين بالشرب .
فكان يعطي كل من كان يطلب منه الماء ، برغم علمه زوجة أبيه ستعنفه وقد تضربه بسبب جلب نصف الوعاء فارغ ، وذات يوم قرر الصبي أنه لن يساعد أحد ، ويعطيه الماء في الطريق إلى المنزل لأنه لم يعد يتحمل تعنيف زوجة أبيه وعقابها له .
وبينما كان يسير تشندرا في طريقة المعتاد من رحلة جلب الماء ، رأي رجلًا جريحًا ينزف على الطريق وطلب منه بعض الماء الذي يقويه على السير ، فذكر الصبي وقتها أنه أقسم ألا يعطي أحدًا من الماء المخصص لأسرته .
ولكنه لم يستطيع أن يرد محتاج ، وعاد عن قسمه بعد أن أعطى للرجل الجريح الماء وساعده علي الوقوف ، وعندما وصل الصبي إلى المنزل ورأت زوجة أبيه الوعاء نصفه مليء بالماء ، ضربته ضربًا مبرحًا وعنفته كثيرًا لأنه أصر على هدر الماء .
وفي اليوم التالي بينما كان الصبي يلوم نفسه على عدم الالتزام بقسمه ، طرق شخص ما باب المنزل طرقًا خفيفًا ، ففتح له الصبي ففتح له الصبي فإذا بالرجل الذي يقف على الباب ، هو نفس الرجل الجريح الذي قابله بالأمس في الطريق .
فقد كان هو نفسه رجل البريد الذي يحمل الرسائل ، وكان معه رسالة للصبي من إحدى الكليات التي تقدم فيها بطلب منحة دراسية ، حيث وافقت الكلية على إعطائه المنحة وأرسلتها إليه بالبريد ، فلولا مساعدة تشندرا له في اليوم السابق لكان مكروه أصابه ، وضاعت الرسائل التي معه بالطريق ومن ضمنها رسالة المنحة .
فحمد الصبي الله كثيرًا على مساعدته للرجل وعدم منع الماء عنه ، وعلم حينها تشندرا أن الأعمال الصالحة لا تذهب هباءً ، فما قام به الصبي من فعل للخير عاد عليه بخير أكبر بكثير .
القصة مترجمة عن : Good deeds never go unrewarded
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…