في الغابة الجميلة ذات الأشجار الكثيفة ، حيث تعيش الحيوانات على اختلاف أشكالها وألوانها وأحجامها ، كانت تعيش برفقة الحيوانات أعداد كبيرة من الأفيال الضخمة ، والتي كانت تتعاون بكل حب وإخلاص مع الحيوانات الأخرى ، والحقيقة أنهم جميعًا كانوا يدركون قيمة التعاون ، في العمل والذود عن بعضهم البعض ، فمن يحتاج إلى المساعدة يجد كافة الحيوانات خلفه ، يساعدونه ويقفون إلى جواره في محنته .
وفي أحد الأيام ذهب ثلاثة صيادون إلى الغابة ، وهناك شاهدوا الأفيال وهي تتجول في المكان جيئة وذهابًا ، فبدؤوا يمنون أنفسهم باصطياد تلك الأفيال ، وقتلها والحصول على أنيابها الطويلة ، من أجل بيعها بثمن غالٍ حيث تباع أنياب الفيلة ، بمبالغ طائلة وتلك الفكرة جعلتهم يشعرون ، أنهم سوف يحققون ثروة طائلة في وقت قصير ، إذا ما استطاعوا أن يصطادوا تلك الأفيال ، ولكن كان عليهم أولاً أن يناموا ثم يبدؤا مهامهم ، في اليوم التالي عندما يستيقظوا فهم بحاجة لبعض الراحة ، نتيجة الطريق الشاق الذي سلكوه من أجل الوصول للغابة .
لم يدر الصيادين الثلاثة بأن الهدهد كان واقفًا ، على الشجرة فوق رؤوسهم يستمع لحديثهم ، وبمجرد أن انتهوا مما يدبرون له ، إذا بالهدهد ينطلق صوب ملك الغابة ، ليخبره عما ينتويه الصيادون تجاه الأفيال المسكينة ، فانزعج الأسد بشدة وطلب من حيوانات الغابة ، أن يأتوا جميعًا إليه في مملكته ، من أجل أمر عاجل .
بمجرد أن أتت الحيوانات إلى الاجتماع الطارئ ، بدأ الأسد يحدثهم بشأن ما سمع الهدهد ، وطلب منهم أن يقترحوا حللاً لتلك الأزمة ، ويتعاونوا معه في محاولة منهم لإنقاذ الأفيال ، تعاطفت حيوانات الغابة مع الأفيال وحاولوا التفكير في حل جيد ، فصاح ملك النمور وقال أن لديه خطة جيدة ، فطلب منه الأسد أن يعرضها عليهم ، فقام النمر يشرح خطته ولاقت إعجابًا من الجمع ، وقرروا التنفيذ .
في اليوم التالي كان الصيادون قد أُنهكوا ، جراء عملهم المتواصل طوال اليوم ، وقرروا النوم حتى صباح اليوم التالي ، وبمجرد أن خلدوا للنوم ، تسحبت الحيوانات نحوهم فقامت القردة بسحب بنادق الصيادين ، في حين التفت الأفاعي حول أرجلهم وأيديهم من أجل تقييدهم ، والتفت حولهم كل حيوانات الغابة في مشهد مهيب ، وعندما فتح الصياديون أعينهم ووجدوا ما حدث فزعوا جدًا وبدؤوا يرتجفون .
فأتى الأسد ملك الغابة وأخبرهم ، أنهم لن يتركوهم عقابًا لهم على محاولاتهم لقتل الأفيال ، فارتجف الصيادون وبدؤوا في البكاء ، وقال أحدهم أنهم لن ينفذوا هذا الأمر قط ، وسوف يرحلون من الغابة بلا عودة ، فقامت الأفيال وحطمت البنادق بأرجلها الضخمة ، وبدأ الأسد في التشاور مع باقي الحيوانات ، وأخذ رأيهم بشأن عقوبة الصيادين أم تركهم ، فأشارت عليه الحيوانات بأن يطلق سراحهم ، على وعد منهم بألا يعودوا إلى الغابة مرة أخرى ، فأقسم الصيادون على عدم أذية أي حيوان ، وعلى ألا يعودوا إلى الغابة مرة أخرى قط
اعرف برجك الصيني هل تساءلت يوماً لماذا ولدت في هذه السنة بالذات؟ في الفلسفة الصينية…
حساب الخارطة الفلكية هل تريد معرفة خارطتك الفلكية وما الذي تقوله النجوم عن شخصيتك؟ تساعدك…
اختيار اسم المولود من القرارات الجميلة والمهمة لكل عائلة. إذا كنت تبحث عن اسم عربي…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…