في القرية الهادئة الخلابة ، المطلة على نهر عذب وأشجار كثيرة ، كانت الدجاجة الأم تعيش برفقة الفتاة جميلة ، ابنة الحطاب والتي من مهامها مراعاة الحيوانات بالحظيرة ، والطيور أيضًا فكانت الدجاجة الأم راقدة على بيضها ، فكما اعتادت وعرفت من الدجاجة الجدة قبل وفاتها ، أنه من أجل أن يفقس البيض وتخرج الكتاكيت ، لابد لها أن ترقد عليه وتدفئه لفترة من الوقت ، ثم تنتظر خروجه .
قامت الدجاجة الأم بواجبها نحو بيضها ، حتى سمعت جميلة في أحد الأيام ، صوت نقر الكتاكيت الصغيرة على البيض من الداخل ، فتهلل وجهها فرحًا ، ودخلت إلى حيث ترقد الدجاجة الأم حتى تساعدها إن أرادت ، وسرعان ما بدأت الكتاكيت تخرج من بيضها ، بشكل رائع فقامت الدجاجة الأم وقال أنتم تسعة كتاكيت ، ثم نقرت بمنقارها البيضة العاشرة ، وساعدت كتكوتها الصغير على الخروج إلى الحياة .
كانت الكتاكيت جميلة ومطيعة للدجاجة الأم ، عدا الكتكوت الأخير المتأخر ، والذي أسمته الدجاجة صوصو ، حيث كان صوصو غير نظيف مثل إخوته الكتاكيت ، وكان يرفض تناول الحب المفيد مثلهم ، ويذهب ليأكل الحشائش الخضراء من الحظيرة ، وكان إخوته يشربون من إناء المياه ، ويحافظون عليها جيدًا ، وما أن ينتهوا حتى يرفعون رؤوسهم حمدًا لله ، ولكن صوصو كان على العكس تمامًا منهم ، فقد كان يقلب الإناء عقب أن يشرب ولا يهتم بشكر الله على هذه النعمة .
كانت الدجاجة الأم حزينة حال صوصو ، فالماء نعمة الله لنا ، يجب أن نشكره عليها فالطيور ليست وحدها هي من يشرب المياه ، وإنما كافة البشر والحيوانات والنباتات والطيور ، كلنا خُلقنا من الماء وواجبنا الحفاظ عليه وشكر الله ، ولكنها طمأنت نفسها أن صوصو بعد أن يصير ديكًا كبيرًا ، سوف يقدر قيمة كل شيء ويتراجع عن العناد .
صار صوصو ديكًا ونبت له ذيلاً جميلاً ، وعرفًا لونه أحمر وكبير ، ولكنه ازداد عنادًا للأسف ، وهذا ما أحزن الدجاجة الأم ، حيث كانت تراه يستيقظ عصرًا ، بينما كافة الدجاج والطيور يستيقظون فجرًا ، حيث يؤذن الديكة من أجل إيقاظ النائمين ويبدؤون يومهم ، بينما يظل صوصو الكسول نائمًا .
وفي أحد الأيام ، أشرقت الشمس لتجد الكل يعملون في آن واحد ، ويحمدون ربهم على نعمة المياه ، عدا صوصو الكسول الذي لم تره مستيقظًا منذ الصباح الباكر قط ، فبدأت تغضب واحمرت كثيرًا ، وبالتالي ارتفعت درجة الحرارة ، فأخذت الفتاة جميلة تسقي الجميع ، حتى استيقظ صوصو وبدأ يطلب المياه ، فأصروا جميعًا على تعليمه أن يحافظ على المياه مثلما يصر على العند ، واجتمعوا على حرمانه من المياه لفترة حتى يقدر قيمتها ويحمد الله عليها .
بالفعل شعر صوصو بقيمة المياه عندما حُرم منها ، وطلب أن يشرب فأعطته الدجاجة الأم بعض المياه ، فشربها ولم يفرط في قطرة واحدة منها ، ورفع رأسه يشكر ربه ، وشجعته كافة حيوانات الحظيرة ، وصار صوصو منذ ذلك الحين يستيقظ مبكرًا ويؤذن مع حلول الفجر مثل باقي الديكة ، دون كسل .
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
حساب البرج الطالع من ساعة الولادة هل تريد معرفة البرج الطالع الخاص بك بدقة؟ يساعدك…
اعرف برجك الصيني هل تساءلت يوماً لماذا ولدت في هذه السنة بالذات؟ في الفلسفة الصينية…
حساب الخارطة الفلكية هل تريد معرفة خارطتك الفلكية وما الذي تقوله النجوم عن شخصيتك؟ تساعدك…
اختيار اسم المولود من القرارات الجميلة والمهمة لكل عائلة. إذا كنت تبحث عن اسم عربي…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…