قديمًا في إحدى المدن الجميلة ، كان رئيس المدينة رجلٌ ودودٌ وسخيٌ ، كان أغنى شخص في المدينة كلها ، وكان كريمًا سخيًا يساعد الناس دائمًا ، ويقف إلى جوارهم ويقدم لهم احتياجاتهم لذا أحبه الجميع .
وقد كان هذا الرجل متزوجًا من عشر سنوات ، ورزقه الله أخيرًا بمولود جاء بعد عدة سنوات من الصبر والحرمان ، فقرر أن يقيم حفلًا كبيرًا للاحتفال بالمولود الجديد مع كل سكان المدينة ، وعين طهاة مشهورين من أرجاء البلاد ، وأمرهم بإعداد أكثر من مائة صنف من الأطعمة اللذيذة وتقديمها للقرويين .
فبدأ الطهاة ومساعديهم في الطبخ للاحتفال الكبير ، وتمكنوا من الحصول على معظم الأطعمة المختلفة من لحوم ودجاج وخبز ، ولكنهم لم يستطيعوا الحصول على الأسماك ، وهذا الأمر لم يكن ليعجب رئيس المدينة الذي كان يريد على مأدبته كل أصناف الطعام وخاصًة الأسماك .
وحينما وصل الأمر إلى مسامعه أعلن للشعب ، أنه سوف يكافئ الشخص الذي سيجلب له السمك بمكافأة كبيرة ، لكي يستكمل فرحته بعيد المولود الجديد ، وبالفعل تم الإعلان عن هذا الأمر في أرجاء المدينة والقرى المحيطة بها ، وحاول الكثير من القرويين نصب شباكهم والحصول على الأسماك ، لكنهم فشلوا جميعًا .
باستثناء رجل واحد في منتصف العمر ، استطاع الحصول على سمكة كبيرة جدًا ، فذهب بها مسرعًا إلى رئيس المدينة ليحصل على المكافئة التي أعلن عنها الرئيس ، وبينما كان على وشك الدخول إلى القصر ، أوقفة حارس البوابة ومنعه من الدخول ، عندما علم بأن هناك مكافئة ضخمة في انتظاره .
فأخبره الرجل أنه إن سمح له بالدخول ، سيجعله يحصل علي نصف المكافئة ، فتركه الحارس يدخل بالسمكة إلي رئيس المدينة ، فلما رآه رئيس المدينة الثري صار في شدة السعادة ، لحصوله على تلك لسمكة الكبيرة وأمر الطهاة بطهيها وتقديمها مع بقية الأكل .
وسأل الرجل عن المكافأة التي يريدها قائلًا : اطلب ما تريد فيمكنني مكافئتك بأي شيء تطلبه ؟ هل تريد حقيبة من العملات الذهبية ؟ أم تريد منزلًا ؟ أو أنك تريد أرضًا تزرعها ؟ أخبرني فقط ماذا تريد وسأمنحه لك ؟ فقال الرجل أريد مائدة جلدة علي ظهري !
تفاجئ الجميع لدى سماعهم هذا الكلام وظنوا أن كلامه هذا نوعًا من الدعابة ، ولكن الرجل أصر على طلبه مائة جلدة بالتمام والكمال ، وما هي إلا لحظات حتى تم استدعاء الجلاد لينفذ طلبه ، وفي تلك اللحظة طلب الرجل من رئيس المدينة أن يحضر حارس البوابة ليكون معه ، تفاجئ الرئيس من طلبه وسأله عن علاقة الحارس بطلبه هذا ؟
فقال الرجل : إنه شريكي في المكافئة لم يسمح لي بالدخول ، فاضطررت إلى وعده بأن يكافئ بخمسين في المائة من قيمة المكافئة التي ستمنحني إياها ، فسمح لي بالدخول حينها ، هنا فهم رئيس المدينة سر هذا الطلب الغريب الذي يخص المائة جلدة ، وعلم أن الحارس الطماع ليس لديه أخلاق ، ويبتز الناس في محاولة خبيثة منه لكسب المال .
ولما حضر الحارس سأله رئيس المدينة : هل أنت شريك في مكافئة هذا الرجل ؟ فقال الحارس نعم وهو لا يدري أي مكافئة تنتظره ، فقرر رئيس المدينة أن يتم جلد الحارس مائة جلدة على فعلته تلك.
أما الرجل صائد السمكة ، فقد تم مكافئته بعملات ذهبية كثيرة ، وهكذا أعطى رئيس المدينة درسًا كبيرًا لسكان مدينته ، وعلمهم أن الطمع يضع الفرد في ورطة كبيرة قد لا يستطيع الخروج منها ، لذا يجب عليهم الرضا بما قدره الله وعدم السخط .
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…