كان هناك أربعة من الأرانب الصغيرة التي تعيش مع أمها في جحر صغير ، تحت جذور شجرة الصنوبر الكبيرة وكانت أسمائهم فلوبسي وبيتر ومارك وكوتونتايل ، وكانت أمهم تخشى عليهم كثيرًا من الابتعاد عن المنزل ، فحذرتهم ذات يوم من اللعب في حديقة السيد ماكجريجور ؛ حيت تعرض والدهم لحادث هناك أرداه صريعًا .
ولكنها سمحت لهم باللعب في الحقول المحيطة أو أسفل الممر ، وبعدها أخذت مظلتها وذهبت إلى الخباز لتشتري منه بعض الخبز كي تطعم صغارها ، وفي ذلك الوقت كانت الأرانب الصغيرة تلعب في الممر ، ولكن بيتر شعر بالجوع ، فنسى كلام أمه وركض على الفور إلى حديقة السيد ماكجريجور .
وهناك زحف من تحت البوابة ودخل يبحث عن طعام ، فتناول بعض الخس والفول ثم أكل الفجل وبدأ بعدها يشعر بالمرض وبدلًا من أن يغادر أخذ يبحث عن بعض البقدونس ، ولكن السيد ماكجريجور عثر عليه حينما كان يزرع الملفوف في الحديقة .
فقفز من مكانه وأخذ يصرخ قائلًا : أوقفوا اللص ، فهرع بيتر يجري خائفًا وحاول الهرب ، ولكنه من شدة خوفه نسى طريق الخروج من الحديقة ، وفقد فردتي حذائه بين نبات الملفوف والبقدونس ، واضطر بعدها أن يجري على أرجله الأربع ، حتى شعر أنه ابتعد عن السيد ماكجريجور .
ولكن لسوء الحظ علقت سترته الجديدة بسلة التوت ، فأخذ يبكي ويؤنب نفسه على أنه لم يستمع لكلام أمه ، فسمعت صوته بعض العصافير الودودة ، التي طارت إليه في الحال وحاولت مساعدته ، في الوقت نفسه كان السيد ماكجريجور يراه ، وذهب ليلقي القبض عليه ولكن بيتر بمساعدة العصافير استطاع التملص منه في الوقت المناسب .
وقفز بين الحشائش ، كان السيد ماكجريجور متأكد من وجود بيتر في مكان ما ، فأخذ يبحث عنه ولكن استطاع بيتر القفز إلى نافذة الغرفة الموجودة بالحديقة ، ولم يستطيع السيد اللحاق به لأن النافذة كانت صغيرة ولا تكفي لعبوره ، لذا سرعان ما عاد إلى عمله وترك مطاردة بيتر .
جلس بيتر بالغرفة يستريح لبرهة ، كان يرتجف من الخوف ولا يملك أي فكرة تمكنه من الهرب ، وبينما هو جالس رأى فتحة صغيرة الجدار ، يمر بها فأر كبير وهو يحمل بعض البازلاء والفاصوليا إلى عائلته ، فسأله بيتر عن الطريق ولكنه لم يستطع الرد عليه واكتفى بهز رأسه لأنه كان يحمل الطعام في فمه .
فبدأ بيتر في البكاء وتسلل عبر الفتحة إلى الحديقة ، وظل يبحث عن طريق الرجوع ولكن دون فائدة ، حتى لمح عربة السيد ماكجريجور فذهب واختبئ بها ، وكان السيد حينها خارجًا فظل بيتر بالعربة حتى انطلقت خارج الحديقة ، فقفز منها دون أن يلحظ السيد .
وبعدها أخذ يركض حتى وصل إلى منزله أسفل شجرة الصنوبر الكبيرة ، كان متعبًا لدرجة أنه انهار على الرمال الناعمة ، ونام من فرط التعب وكانت والدته في تلك الأثناء مشغولة بطهي الطعام ، فلما رأته هالها منظره وسألته عما حل بملابسه وحذائه .
فحكا لها بيتر ما حدث ، فاحتضنته وطلبت منه أن يستمع لكلامها في المرة المقبلة ، والحقيقة أن تلك الحادثة أثرت ببيتر فلم يكن جيدًا خلال ذلك المساء ولك يتناول العشاء مع أخوته ، فأعدت له أمه شاي البابونج اللذيذ ووضعته في السرير وأخذت تقبله وتطمئنه ، فنام بيتر وهو يشعر بالخطأ الذي فعله وأقسم على عدم تكراره .
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…
قراءة تاروت الابراج اليومية. مجانا اكتشف ما يخبئه لك اليوم مع قراءة التاروت اليومية لجميع…
فنجان الابراج اليوم مع قارئة الفنجان الاولى في العالم العربي حصريا لموقع عرب كلوب توقعات…
توقعات الأبراج اليوم | حظك اليوم - مرحباً بكم في أبرز التوقعات اليومية لجميع الأبراج.…