في الوقت الذي يئن فيه العالم تحت وطأة الحرب في أوكرانيا، نجح 131 مليارديرا من بين 500 حول العالم، في زيادة ثرواتهم خلال العام الحالي على الرغم من الرياح المعاكسة نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، وتشديد السياسة النقدية عبر رفع أسعار الفائدة، ما أضر بمعظم الأصول الاستثمارية وسط مخاوف تسارع التضخم ومخاوف الركود العالم

ومن بين الـ131 مليارديرا، زادت ثروات 10 منهم بقيمة 159.4 مليار دولار أو بنسبة 53%، ليصل مجموع ثرواتهم حاليا إلى 458.8 مليار دولار، فيما كان 299.4 مليار دولار بنهاية العام الماضي.

وتراوحت نسب الزيادة في ثروات العشر الكبار بين 11% و774%، وفق ما ذكرته صحيفة “الاقتصادية”.

وتركز الأثرياء العشرة، الذين ارتفعت ثرواتهم خلال العام في قطاعات الطاقة بواقع (4 مليارديرات) مع ارتفاع أسعارها نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، وفي القطاع المالي (مليارديران) مع ارتفاع أسعار الفائدة، بجانب مليارديرين في القطاع الاستهلاكي، وممثل وحيد لقطاع النقل وآخر في قطاع التكنولوجيا.

واستحوذت الولايات المتحدة على النصف بـ5 مليارديرات من بين العشرة الذين تصدروا الارتفاع في ثرواتهم، و3 من فرنسا، بجانب ممثل واحد لكل من الصين والهند.

وحسب الجنس، جاء 9 رجال ضمن القائمة مقابل سيدة واحدة.

وتصدر الهندي “غوتام أداني”، صاحب شركة أداني أكبر مشغل مواني في الهند وأكبر منتج للفحم، القائمة بعد زيادة ثروته بقيمة 58.4 مليار دولار أو بنسبة 76% لتبلغ 135 مليار دولار يحتل بها المركز الثالث بين أكبر أثرياء العالم.

وجاء الأميركي جيف ياس، مؤسس مجموعة سسوسكيهانا المالية، التي تركز على المشتقات والأسهم الخاصة، بالمرتبة الثانية بعد نمو ثروته 29.4 مليار دولار أو بنسبة 774% لتبلغ 33.2 مليار دولار يحتل بها المركز 32 بين أكبر أثرياء العالم.

وحل بالمركزين الثالث والرابع الشقيقان الفرنسيان ألان وجيرارد ويرثيمر، (الشريكان في دار العطور والأزياء الفرنسية شانيل)، زادت ثروة كل منهما بقيمة 10.4 مليار دولار أو بنسبة 32% لتبلغ 43.3 مليار دولار لكل منهما، ليحتلا بها المركز الـ25 والـ26 بين أكبر أثرياء العالم.

وخامسا حل مؤسس تيك توك، الصيني تشانغ يي مين، الذي زادت ثروته بقيمة 10.4 مليار دولار أو بنسبة 23% لتبلغ 54.9 مليار دولار يحتل بها المركز الـ20 بين أكبر أثرياء العالم.

وجاء سادسا الفرنسي رودولف سعادة، اللبناني الأصل رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركةCMA CGM ثالث أكبر شركة حاويات في العالم، بعد أن زادت ثروته بقيمة 10 مليارات دولار أو 167% لتبلغ 16 مليار دولار يحتل بها المركز 94 بين أكبر أثرياء العالم.

وحل الأميركي هارولد هام، رئيس كونتيننتال ريسورسز، في المرتبة السابعة بعد زيادة ثروته بقيمة 9 مليارات دولار أو بنسبة 66% لتبلغ 22.7 مليار دولار يحتل بها المركز 59 بين أكبر أثرياء العالم.

وفي المرتبة الثامنة، جاء الأميركي كينيث غريفين، الرئيس التنفيذي لسيتديل، وهو صندوق تحوط يدير أصولا بـ51 مليار دولار، بعد أن زادت ثروته بقيمة 7.8 مليار دولار أو بنسبة 36% لتبلغ 29.1 مليار دولار يحتل بها المركز 42 بين أكبر أثرياء العالم.

وجاء في المرتبة التاسعة الأميركي جيفري هيلدبراند، وهو مؤسس شركة هيلكورب إنرجي أكبر شركة منتجة للنفط والغاز في الولايات المتحدة، زادت ثروته بقيمة 6.9 مليار دولار أو بنسبة 106% لتبلغ 13.4 مليار دولار يحتل بها المركز 126 بين أكبر أثرياء العالم.

وحلت عاشرا الأميركية جوليا كوش، وهي أرملة ديفيد كوش المدير التنفيذي السابق والمالك المشارك لشركة كوش أندستريز، العاملة في مجال تكرير النفط وتجارة السلع وتربية المواشي وغيرها من الأنشطة، التي زادت ثروتها بقيمة 6.8 مليار دولار أو بنسبة 11% لتبلغ 67.9 مليار دولار تحتل بها المركز 15 بين أكبر أثرياء العالم.

مصدر